مريم الصادق المهدى: لولا أهمية «سواكن» لأمن مصر ما عرف السودانيون شيئًا عن بيعها لتركيا
مريم الصادق المهدى: لولا أهمية «سواكن» لأمن مصر ما عرف السودانيون شيئًا عن بيعها لتركيا

قالت مريم الصادق المهدى، نائب رئيس حزب الأمة السودانى المعارض، إن نجاح نظام الرئيس السودانى عمر البشير فى قمع المظاهرات التى شهدتها البلاد مؤخرًا، احتجاجًا على ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية، كان أمرًا متوقعًا. وشددت، فى مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، على أن هذا «القمع لا يعنى نهاية الاحتقان»، مؤكدة تجدد الاحتجاجات حتى إسقاطه.
وتابعت «المهدى»: «البشير لا يبالى فى أى تحالف يدخله، إلا بما يدعم بقاءه لا مصلحة السودان، وباع الكثير والكثير جدًا من الأراضى المنتجة شديدة الخصوبة لقطر، التى زاد تواجدها جدًا فى السودان، وها هو يسلم جزيرة سواكن ذات الاستراتيجية بالبحر الأحمر لتركيا».
وأضافت: «لولا أهمية الجزيرة وكون الوجود التركى بها يعد تهديدًا لأمن مصر وأمن باقى الدول الإقليمية، فى ظل الخلاف الراهن بين قطر ودول المقاطعة بقيادة السعودية، لما عرف السودانيون شيئًا عن تسليم الجزيرة».
وقالت نائب رئيس حزب الأمة السودانى المعارض: «لا نعرف حتى الآن هل تسليم الجزيرة لتركيا جاء فى إطار التطوير والاستثمار، أم قد يتحول الأمر لقاعدة عسكرية تركية؟».
وحول اتهام السلطات السودانية مصر ودولًا أخرى بدعم الاحتجاجات الراهنة ومن قبلها بدعم المعارضة المسلحة فى دارفور، قالت «المهدى»: «هذا كله كلام لا أساس له من الصحة، والجميع يعلم أن أحد أهم بنود ومسارات خريطة الطريق بين نظام (البشير) والولايات المتحدة كان تعهد السودان بالتوقف عن زعزعة الاستقرار فى دولة الجنوب، والكف عن دعم حركة جيش الرب المتمردة فى أوغندا، أى أن السودان بأدلة موثّقة هو من يستهدف ويتدخل فى شئون دول الجوار، لا العكس».

المصدر : الدستور