صورة وحكاية.. بورتريه محفوظ بريشة فنان سويدى
صورة وحكاية.. بورتريه محفوظ بريشة فنان سويدى

بعد حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل، حضر رسام سويدي اسمه «بريار فورسبرج»، ورسم نجيب محفوظ عدة صور منها صورة وهو جالس في مقهى «علي بابا»، وهو المقهى الذي اعتاد محفوظ على ارتياده يوميا وشرب القهوة فيه في الصباح الباكر، فكان يمشي من منزله في العجوزة حتى ميدان التحرير، حيث المقهى الشهير في رحلة يومية استمرت سنوات عرفها من أدرك تلك الأيام.

ثم عاد مرة أخرى الفنان السويدي في التسعينات ومعه صحفي نرويجي وآخرين، وقاموا بتصويره بالفيديو وكان نجيب محفوظ وقتها قد أصابه ضعف شديد في البصر، وعندما سئل عن رأيه في الصور التي التقطها له الصحفيون النرويج قال: كل من رأى الصور أعجبته.

وسأله الصحفي النرويجي هل هناك قصص في رأسك لا تستطيع إخراجها لأنك لا تستطيع الكتابة؟
فقال: أمتع نفسي بالأحلام.

وكانت أحلام فترة النقاهة تختمر وقتها في رأسه.
من أرشيف شهدي عطية

المصدر : الدستور