أجواء رمضانية مختلفة فى حلايب وشلاتين
أجواء رمضانية مختلفة فى حلايب وشلاتين

تختلف الأجواء الرمضانية، وطرق استقبال الشهر الكريم فى مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد جنوب محافظة البحر الأحمر، عنها فى باقى محافظات مصر.

وتشهد أجواء شهر رمضان احتفالات من نوع مختلف حيث تكون هناك التهنئة باللغة التى يتقنها مثلث حلايب وهى "البداوييت".

ويقول طاهر سدو المتحدث الرسمى لحلايب وشلاتين، إن الأهالى يشعلون كميات كبيره من الخشب ليحتسى الجميع كميات هائلة من فناجين الجبنة فى السحور، اعتقادا منهم بأن ذلك يساعدهم على الصمود طوال ساعات النهار دون الشعور بالصداع.

وأضاف سدو أن تقاليد قبائل البجا تختلف عن سكان مثلث حلايب فى بعض الوجبات، حيث توجد وجبة أساسيه فى السحور تسمى بـ"الأوتم"، عبارة عن دقيق مغموس فى الماء يوضع على النار مع تقليبه باستمرار، وبعد أن يتماسك الخليط، يضاف إليه لبن الإبل، والذى يقضى على الشعور بالعطش والجوع.

وأضاف أن هناك سمات دينية مميزة يمارسها مثلث حلايب خلال شهر رمضان، حيث تنادى المآذن على أهل القرى والمدن، بـ"حى على الصلاة" ومن ثم تمتلئ المساجد بالمصلين والأطفال، بينما يعتمد أهل الوديان والجبال على حسابات النجوم لتحديد مواقيت الصلاة.

وأشار إلى أن هناك تعطل للحياة نهارا طوال شهر رمضان إلا أن هناك بعض الموظفين الذين يسيرون ببطء فى طرقات المثلث.

وأوضح أنه فى المساء تعود للمنطقة روحها بالكامل، من خلال صلاة التراويح فى ساحات المساجد على الرمال البيضاء، ويصاحبها حلقات القرآن الكريم، فى أنحاء المثلث، وسط تجمع عدد من شباب المنطقة.

المصدر : مبتدأ