نهاية العالم.. هل يدمِّر كوكب «نيبيرو» الأرض غدًا؟
نهاية العالم.. هل يدمِّر كوكب «نيبيرو» الأرض غدًا؟

كثرت الأحاديث والشائعات عن وجود علامات على نهاية الأرض واختفاء العالم، آخرها تقرير صدر أمس الجمعة، أرودته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية تحدَّث عن أن نهاية العالم ستكون غدًا الأحد استنادًا إلى ظواهر فلكية.

وقالت الصحيفة فى تقريرها، إنَّ كوكبًا وهميًا يسمى «نيبيرو» سيتسبب غدًا بوقوع زلزال مروع سيطمس معالم الأرض.

وردًا على هذه الشائعات، أكد ديفيد موريسون العالم فى وكالة «ناسا» الأمريكية لعلوم الفضاء، أنَّ «الكوكب لا يمكن أن يكون موجودًا؛ لأن قوى الجاذبية كانت ستجرد الأرض من القمر».

ويزعم هؤلاء أن فناء العالم سيحدث إما بالاصطدام المباشر مع الأرض، أو من خلال تغيرات مروعة فى الطقس، إذ يدعمون نظريتهم من خلال الإشارة إلى الزلازل واندلاع البراكين والكوارث الطبيعية، التي حصلت على مدى الشهور القليلة الماضية.

وليست هذه أول مرة يتم الترويج لمثل هذه النظريات، ففى سبتمبر 2017 توقع العالم الأمريكي ديفيد ميد، نهاية الأرض يوم 23 سبتمبر من الشهر ذاته، بسبب اصطدام كوكب «نيبيرو» بالأرض، إذ ستواجه الأرض تصادمًا ناريًا مع هذا الكوكب غير المعروف.

واستعان العالم وقتها ببعض العبارات من الكتاب المقدس، لتأكيد مزاعمه، كما اعتبر توقيت الكسوف الشمسي الذي وقع يوم 21 أغسطس 2017 دليلًا على صحة اعتقاده، بالإضافة إلى تأكيده على وجود بعض الأدلة الأخرى المكتوبة على أهرامات الجيزة.

وهذه الفكرة تعود لعقود حيث ظهرت فرضية اصطدام كوكب «نيبيرو» بالأرض، فى العام 1995 من قبل نانسي ليدر، مؤسسة موقع «زيتا توك»، والتي تصف نفسها بأنها قادرة على الاتصال الروحي واستقبال رسائل من العوالم الأخرى.

وقالت ليدر إن «نيبيرو» سيخترق النظام الشمسي فى مايو 2003، وتبيّن عدم صحة توقعاتها لتعود وتعلن أن عام 2010 هو الموعد المحدد لنهاية الأرض، إذ سيتسبب الكوكب فى انزياح قطبي يدمر معظم البشرية.

وردت وكالة «ناسا» وقتها على هذه الشائعات مؤكدة أنَّ فرضية اصطدام كوكب بالأرض فى المستقبل ليست مدعومة بأي دليل علمي ورفضت لأنها علوم زائفة يلقيها منجمون وفلكيون، موضحة أن تلك الشائعة انتشرت حتى فى الكتب حيث دونت فيما لا يقل عن 175 كتابًا.

المصدر : الدستور