جازان.. «مركاز الحارة» يجمع الشيوخ والشباب وينافس السوشيال ميديا في رمضان (صور)
جازان.. «مركاز الحارة» يجمع الشيوخ والشباب وينافس السوشيال ميديا في رمضان (صور)

يُعد “مركاز الحارة” بمحافظة ضمد، التابعة لمنطقة جازان، ملتقى ومجلساً للمثقفين والمسنين والشباب وكذلك الأميين في رمضان، يجتمعون فيه بعد صلاة التراويح ويتبادلون أحاديثهم، يحكي المسنون قصصاً من ذكريات رمضان قديماً وكيف كانوا يقضون لياليه ونهاره.

ويحكي المسن خليل أبو حوزة، متذكراً رمضان قبل أكثر من خمسين عاماً قَائِلاً: “كان لرمضان طعماً آخر من كل النواحي حيث البساطة والتواصل بين الأقارب والجيران، والألعاب الشعبية، وعدم التكلف في شراء المقاضي التي أصبحت اليوم أهم المستلزمات التي تُرهق رب الأسرة، غير ما كان معمولاً عليه سابقاً متمثلاً في سفرة الطعام المتواضعة التي يميزها لمة الأسرة في حوش المنزل والتي كانت سابقاً تسمى “كابة” أو قبل”.

وأضاف: أنه لا يَزَال للشهر نكهته الخَاصَّة حيث ملتقى الأصدقاء في مركاز الحارة بضمد، والذي كان يُطلق عليه سابقاً المبرز أو المبسط؛ وَهُوَ يشبه المركاز ويكون مقابلاً لأحد دكاكين الحارة قديماً يلتقي فيه كبار الحارة وأعيان المحافظة.

وتابع أبو حوزة قَائِلاً: “حَدِيثَاً تغير المسمى إلى المركاز ومَا زَال يستقبل عَدَدَاً من الأهالي يتسامرون فيه ويحكون قصصهم القديمة في رمضان، ويقارنون بين لياليه الآن وبين لياليه السابقة”، مُؤكِّدَاً أن المركاز يُعد حلقة تواصل اجتماعية مُهِمَّة في شهر التواصل والتآلف والرحمة، رغم التقدم ومواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر : تواصل