موقع أمريكي: هكذا حسمت السعودية اجتماع فيينا النفطي بالضربة القاضية
موقع أمريكي: هكذا حسمت السعودية اجتماع فيينا النفطي بالضربة القاضية

حيث أكّد موقع "إس بي جلوبال بلاتس"، المتخصِّص في أخبار سوق الطاقة العالمي، الجمعة (1 ديسمبر 2017) أنّ اتفاق الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك على خفض الإنتاج جاء ليؤكّد مكانة السعودية، ويعلن دور وزير الطاقة؛ خالد الفالح، في إنهاء رئاسته للمجموعة بنجاح ساحق.

وذكر الموقع أنّ اجتماع الأوبك بدأ في فيينا وسط حالة ارتياب من أن ينتهي الاجتماع بتوافق جمع الأعضاء على تمديد اتفاقية خفض الإنتاج إلا أنّ بعد مضي تسع ساعات من المباحثات تمكن الوزير السعودي خالد الفالح من الخروج باتفاقية وافقت عليها جميع الدول الأعضاء بالإجماع.
وقال الموقع إنّ الاتفاقية شملت إعفاء كل من نيجيريا وليبيا من الالتزام بخفض الإنتاج مع إعطائهما حقّ زيادة إنتاجهما لحد أقصى 2,8 مليون برميل في اليوم مجتمعين. ونقل الموقع عن خالد الفالح قوله بأنه سيكون هو المسؤول عن مراقبة التزام جميع الدول بحصصهم التي تمّ الاتفاقية عليها خلال الاجتماع.
ولم تملك إيران سوى إعلان تأييدها لمبادرة خفض الإنتاج التي تقودها المملكة بالرغم من كل الخلافات الجيوسياسية القائمة بينهما؛ وذلك نظرًا لأن إيران لم تعد تمتلك القدرة على رفع إنتاجها فوق معدلاته الحالية.
وبحسب الباحثة بمركز "إنرجي أسبكتس" المتخصص في أبحاث الطاقة الدكتورة ميشال مبدان فإنّ المخزونات النفطية التي كانت لدى إيران انتهت وهي في حاجة لمزيدٍ من الاستثمارات لتتمكن من زيادة إنتاجها عن معدلاته الحالية. 
وقالت ميدان: إنّ إيران قامت خلال الجولة الأولى من محادثات خفض الإنتاج بمعارضة الاتفاقية نظرًا لأنها كانت تأمل في أن تتمكن من رفع إنتاجها أما الآن، بعد تبدد تلك الآمال، فهي لا تملك إلا الصمت. 
ولفت الموقع إلى أنّ المملكة أعلنت أنها ستعمل على مواجهة خطر النفط الصخري الأمريكي عن طريق إبقاء إنتاج مجموعة الأوبك من النفط عند معدلات أعلى دائمًا لصدّ أي عودة محتملة للنفط الصخري الأمريكي لمعدلاته السابقة.
وقال الفالح: "نحن كمجموعة سنعمل على التعامل مع الموقف بذكاء وسرعة وسنكون في حاجة ترقب دائم لنتحرك بسرعة لمواجهة أي أحداث جديدة من الممكن أن واجهها في المستقبل". 
ونقل الموقع عن الباحثة المتخصصة في أخبار الطاقة "هليما كروفت" قولها إن قرار الموافقة بالإجماع على مد اتفاقية خفض الإنتاج جاء لينهي الشكوك حول مدى فاعلية الحل السعودي، وقالت: "بوجهٍ عام لقد تمكن خالد الفالح من إنهاء فترة رئاسته للمجموعة خلال عام 2017 بنجاح كبير".

اقرأ أيضا:

 

 

 

المصدر : عاجل