"العراق هويتنا": مؤتمر سنة بغداد "طائفي" ولن يكتب له النجاح
"العراق هويتنا": مؤتمر سنة بغداد "طائفي" ولن يكتب له النجاح

قال الامين العام لحزب "العراق هويتنا" النائب كامل نواف الغريري،السبت،ان مؤتمر سنة بغداد المزمع انعقاده منتصف تموز "طائفي" ومحصور بفئة معينة ولن يكتب له النجاح،مشيرا الى اننا بحاجة الى مشروع وطني شامل يمهد لترطيب الاجواء لمرحلة مابعد داعش وليس التسبب في تشنجها.

واضاف،ان "المؤتمر وقته غير مناسب على الاطلاق بسبب تشنج الاوضاع في العاصمة بغداد وهناك انفلاتا امنيا كما يعرف الجميع"،مبينا ان "الكثير من الشخصيات التي ستحضر المؤتمر مطلوبة للقضاء العراقي وبعضها غير مرغوب به بسبب مواقفه وقد يتم اعتقالها".

واوضح،ان "المؤتمر لن يكتب له النجاح بسبب عدم مقبولية الكثير من المشاركين وعدم ثقة المكون السني بهم"،مشيرا الى "الحجاة لمؤتمر وطني شامل ومصالحة حقيقية ومبادرة من قبل الشعب كأن يتبنى الموضوع شيوخ العشائر".

وتلقى المؤتمر المزمع انعقاده في منتصف تموز الجاري تهديدات بسبب الدعوة لحضور شخصيات معروفة بمواقفها من داعش وداعمه له اضافة الى ان هناك من المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الارهاب ومن بينهم رافع العيساوي.

واستنادا الى مصادر اكدت،ان "المؤتمر السني المرتقب، جاء نتيحة اتصالات سرية واخرى عبر قنوات خاصة، اجرتها الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الاوربي والسعودية والامارات وقطر والاردن وتركيا مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي للتمهيد لمرحلة مابعد داعش".

وحذر نواب من كتل مختلفة من نتائج المؤتمر الذي يحمل بين طياته مشروعا خطيرا يهدف لايجاد البديل لمرحلة مابعد داعش،واصفين اياه بمؤتمر عبيد المال وتجار الدم".

اجدير بالذكر ان النائب عدنان الاسدي حذر من تداعيات مؤتمر بغداد للسنة،داعيا الدولة الى الوقوف لمنع مثل هذه مؤتمرات تستهدف امن العراقيين واستقرارهم خاصة في ضل وجود دول متصارعة في ما بينها تدعم الكثير من الشخصيات المدعوة داخل المؤتمر.انتهى29/د24

المصدر : موازين نيوز