براين آدمز ينعى وكيلة أعماله: كانت كالواحة الهادئة وسط الإعصار
براين آدمز ينعى وكيلة أعماله: كانت كالواحة الهادئة وسط الإعصار

 نعى براين آدامز، المغني الكندي الشهير، وكيلة أعماله مارلين بالمر، التي رحلت مع نهاية عام 2017، عن عمر يناهز الـ 62 عاما، في مستشفى فيكتوريا بكولومبيا، حسبما ذكر زوجها.

وكتب آدمز عنها، من خلال الصفحة الرسمية له بموقع "فيسبوك"، قائلا: "بدأت مارلين العمل مع «بروس» في نفس الوقت الذي كانت تعمل فيه معي في الفترة بين عامي 1979 / 1980. كانت هادئة جدا و ورزينة ومسالمة تماما، بالمقارنة مع "الوحوش" التي كانت تعمل معهم. لقد كانت كالواحة الهادئة في وسط الإعصار. هذه السمات الشخصية لم تتغير أبدًا خلال أكثر من 30 عاما، عملنا فيها سويًا".

وأضاف: "كانت ترسل لي دومًا رسائل البريد الإلكتروني المطولة التي لا ينقصها أي تفاصيل، فقد كانت مخلصة في عملها ولا تتأخر عن آداء دورها، وشخص يمكنك الاعتماد عليه بغض النظر عن الظروف أو مدى الصعوبات". 

كانت شركة «بروس الين» تدير الأعمال لبعض الفنانين أمثال «براين آدمز» وفرقة «لوفر بوي» الموسيقية، وبالطبع كانت الراحلة «مارلين بالمر» سببًا رئيسيًا في نجاحهم العالمي.

ثم عملت «مارلين» لاحقًا مع فنانين آخرين ومنهم «آن موراي» و «جورج فوكس» و «ريتا ماكنيل». وتقول المطربة الكندية « آن موراي» عن «مارلين بالمر»: "عملت أنا ومارلين معا لمدة 31 عاما. كانت محترفة وتحب عملها، وعندما تخطط لشيء ما يذهب كما ذهب تصورها بالظبط دون تغيير، وكان الجميع يرى كم هي ناجحة ومجتهدة والكل يحب العمل معها. لقد كانت صديقة عزيزة عليّ وأنا أفتقدها كثيرًا".

وبدأت «مارلين» حياتها المهنية في الإذاعة، حيث كانت تعمل في مقاطعة "ألبرتا" وفي فيكتوريا (كولومبيا البريطانية)، حتى رأت إعلانًا نشره «بروس ألين» في إحدى الصحف، يبحث فيه عن شخص موهوب يعمل كمسؤول دعاية في مجال الموسيقى في مدينة "فانكوفر" الكندية.

المصدر : التحرير الإخبـاري