شابات أعمال: الاحتكار يرفع أسعار المواد الأولية لمنتجاتنا
شابات أعمال: الاحتكار يرفع أسعار المواد الأولية لمنتجاتنا

ذكر عدد من شابات الأعمال في المنطقة الشرقية أن المشاريع النسائية الناشئة تواجه حاليا عدة عقبات تحد من نجاحها وتوسعها في السوق من أبرزها احتكار العمالة الأجنبية لسوق المواد الأولية لمنتجاتنا والخاصة التي تدخل في صناعة الملبوسات مثل الأقمشة ولوازم الخياطة بنسبة 100%، وارتفاع أسعار الشحن التي زادت من صعوبة استيراد تلك المواد من الخارج، إضافة إلى غياب وسائل التسويق المبتكرة التي تساعد على النجاح في السوق.

وقالت مصممة العبايات النسائية رنا القحطاني: إن الهدف الأول من مشروعي هو الاستثمار في منتجات تنافس الأسعار المعروضة في السوق والتي تتراوح من 900 ريال إلى ألفي ريال، ولهذا أسعى إلى الانطلاقة من خلال المشاركة بمعارض المنطقة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأضافت: إن الاستثمار في الملبوسات، خصوصا العبايات يعد استثمارا ناجحا، ولكنه يواجه بعض العقبات التي تعيق من توسعة في السوق مثل سيطرة مجموعة من الأجانب بنسبة 100% على سوق المواد الأولية كالأقمشة ولوازم الخياطة وتحكمهم بها حتى أنهم رفعوا أسعار بعض الأقمشة (اللفة) إلى 700 ريال، علما بأن سعرها في الأصل لا يتجاوز 350 ريالا، وأخرى بلغ سعرها حاليا الألفي ريال.

وزادت القحطاني: تواصلت مع شركات في الصين وكوريا والهند وتايلند تصنع المواد الأولية اللازمة لصناعة العبايات، ووجدت أسعارها أرخص من سوق المملكة بنسة 5% ولكن واجهت مشكلة ارتفاع أسعار الشحن.

وأشارت المستثمرة في المجوهرات والإكسسوارات المطلية بلون الذهب والعبايات أم عبدالعزيز إلى أن أصحاب المشاريع الصغيرة يلجأون إلى مجموعة من الوسائل التسويقية لإيصال منتجاتهم إلى أكبر شريحة من المستهلكين من بينها المشاركة في المعارض وفعاليات المنطقة، خصوصا الذين لا يملكون محلات ويعملون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت: إن تجارة الإكسسوارات تتميز بالمنافسة والطلب عليها مرتفع لذلك توصلت إلى فكرة إيجاد منتجات جيدة وتباع بأسعار تنافسية تتراوح من 50 ريالا إلى 300 ريال، ولهذا أرى أن نسبة نجاح مشروعي بلغت حتى الآن 60% بناء على المبيعات، مؤكدة أن الهدف من هذا الاستثمار هو جذب جميع طبقات المجتمع، خصوصا في موسم رمضان والأعياد.

من جهتها، أكدت المستثمرة في منتجات الحقائب والإكسسوارات سارة الخزيم أن نسبة مبيعات الشنط تراجعت عن السابق بنسبة 60% نتيجة ركود الأسواق في الفترة الحالية، بعكس قطاع الأطعمة الذي يواصل تحقيق أرباح جيدة نتيجة الطلب المرتفع على منتجاته.

وقالت: إن المنافسة في قطاع الحقائب لا تعتبر قوية، وهذا بلا شك عامل يحفز المبيعات ويساعد في استمرار المشروع بالشكل الصحيح، ولكن يبقى التسويق المبتكر هو الآلية الوحيدة التي تساعد على النجاح والتوسع في السوق، ولهذا أحرص جيدا على استيراد الحقائب النسائية ذات التصاميم والماركات المشهورة عالميا وأبيعها بأسعار أقل من السوق وتتراوح من 200 إلى 800 ريال، موضحة أن بعض المستهلكات بالوقــت الحالي يركزن على الأسعار دون النظر إلى الماركة والجودة.

المصدر : صحيفة اليوم